افصاحات واخبار بورصة فلسطين

02 كانون الأول 2013

بنك فلسطين يبحث مع وفد من سيتي بنك نيويورك سبل التعاون المشترك<br/>

 استقبل بنك فلسطين في مقر المركز الرئيسي للإدارة العامة بمدينة رام الله، خلال الأسبوع الماضي وفدا من سيتي بنك نيويورك، ضم عددا من المسؤولين التنفيذيين
وكان في استقبالهم رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين هاشم الشوا، وعضو مجلس الادارة ماهر فرح، ورشدي الغلايني، نائب المدير العام. وإحسان شعشاعة مساعد المدير العام - مدير الخزينة، وسليمان نصر، رئيس دائرة التوظيفات، وحلا حسين من دائرة المؤسسات المالية وعدد من المسؤولين
وتضمن برنامج الزيارة الاطلاع على عدد من دوائر البنك في مختلف مناطق الضفة الغربية، والأنشطة التي يقوم بها، كما تم تنظيم حفل غداء على شرف الوفد الضيف، بالإضافة الى عدد من الاجتماعات التي تناولت سبل توطيد العلاقة مع بنك فلسطين والتعاون المشترك بين البنكين في شتى المجالات.
كما قدم البنك عرضا مفصلا حول مسيرته التي بدأت في العام 1960، الى أن وصل عدد فروعه هذا العام الى 48 فرعا ومكتبا، مجهزة بكافة الخدمات المالية والمصرفية التي تلبي احتياجات المجتمع الفلسطيني، اضافة الى عرض عن البرامج المصرفية التي يقدمها للمشاريع الانتاجية والمشاريع الصغيرة والكبيرة، والتي تساهم في التخفيف من نسب البطالة المرتفعة، وتعزز من النمو الاقتصادي في فلسطين. اضافة الى تأسيسه وحدة للمغتربين الفلسطينيين، حيث أن استقطاب جزء صغير من يملكه رجال الأعمال الفلسطينيين المغتربين والعرب والأجانب، سيساهم في تنمية الاقتصاد بقطاعاته المختلفة
ويهدف "بنك فلسطين" من خلال استضافته للوفد المالية من سيتي بنك من أجل تعزيز العلاقات، وتبادل الافكار والمعلومات والخبرات ما بين البنكين، وتعريفهم بالبيئة الاستثمارية في فلسطين، والاستفادة مما يمتلكوه من قدرات وإمكانيات في المجالات المالية والمصرفية
بدورهم، عبر الوفد الزائر عن اعجابه بما حققه البنك على مدى السنوات الماضية من انجازات لافتة، وتمكنه من مواجهة التحديات التي حدثت في فلسطين. كما أعربوا عن ارتياحهم وسعادتهم لهذه الزيارة
ومن الجدير بالذكر أن بنك فلسطين يقيم شبكة واسعة من البنوك المراسلة حول العالم بما فيها سيتي بنك نيويورك.


⚠ تحذير بشأن انتشار عمليات احتيال مالي منظّمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

رُصد مؤخرًا، محليًا وعالميًا، انتشار عمليات احتيالية منظّمة تستغل ما يُعرف بـ“الذكاء العاطفي” لاستدراج المواطنين عبر وعود كاذبة بتحقيق أرباح عالية، ثم الانسحاب بعد تحقيق الغاية والاستيلاء على الأموال.

تحذّر هيئة سوق رأس المال الفلسطينية من هذه الممارسات، والتي غالبًا ما تتم عبر منصات أو جهات غير مرخّصة، وتروّج لاستثمارات وهمية تحت عناوين مضلّلة مثل “الذكاء الاصطناعي” أو “الأسواق العالمية”.

⚠️ الاستثمار والتعاملات المالية الرسمية تكون فقط من خلال الشركات المرخّصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية.